سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
26
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
أقول : علامه حسن بن يوسف بن مطهر حلى عليه الرحمة در كتاب “ كشف الحق ونهج الصدق “ در ضمن مطاعن صحابه منحرفين از حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعضي مثالب عايشه را به نهجى كه طعن بر أو وبر ديگر صحابه مذكورين به طريق عموم وارد تواند شد ، ذكر كرده وغرض از آن تخصيص عايشه نيست . ونصرالله كابلى در كتاب “ صواقع “ عبارت علامه حلى عليه الرحمة را متغير ساخته واز آنجا قطع نموده ، بعد مطاعن عثمان ذكر نموده ، ومضمون بعضي مطاعن از كلام قاضى نورالله - نوّرالله مرقده - برداشته وطعن دهم از جانب خود اضافه نموده ، ومخاطب به ترجمه آن به تغيير يسير پرداخته ، وما در اينجا به جهت اثبات اين مطلب أول عبارت نصرالله كابلى را نقل مىنماييم ، وآن اين است : المطلب التاسع في إبطال شبهات الرافضة في مطاعن أُم المؤمنين عائشة ; وهي عشرة : الأول : إنّها خرجت إلى البصرة ، وقد نهاها الله عن الخروج ، وأمر [ ها ] بالاستقرار في منزلها ، فقال سبحانه : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الأولى ) ، فهتكت حجاب الله